ما يحدث في صف التمارين الدوّارة


وقت الإصدار:

Jun 28,2012

فوتوديسك/غيتي إيمجز: تُعدّ دروس التمارين الدوارة طريقة رائعة للحصول على تمرين قوي يحرق السعرات الحرارية ويحافظ على لياقة عضلاتك، خاصة خلال فترة ما بين المواسم.

فوتوديسك/غيتي إيمجزالخلاصة: يمكن أن تكون دروس التدوير طريقة رائعة للحصول على تمرين قوي—حرق السعرات الحرارية والحفاظ على لياقة عضلاتك—خاصة خلال فترة ما بين المواسم. لكن عليك أن تتحلّى بقدرة عالية على تحمل الدراجات الرياضية والبقاء داخل صالة مغلقة مع مجموعة من الأشخاص المتعرقين حتى تكون هذه الطريقة بديلاً مُرضيًا عن التمرين الحقيقي.المزايا:• تمرين فعّال• يسمح لك بالتدريب في فترة ما بين المواسم• الروتين المتنوع يحافظ على التجديد• مثالي لجميع مستويات اللياقة• لا داعي لارتداء الخوذة :-)العيوب:• أنت لست على دراجة حقيقية• قد تصبح الدروس رتيبة• عليك أن تدفع نفسك لتحقيق أقصى فعاليةالوصف:تُجرى دروس التدوير في صالة لياقة بدنية، مع إعدادات مختلفة من الإضاءة والموسيقى لخلق جو مليء بالطاقة.• يوجّه المدرّبون المشاركين عبر مراحل التمرين: الإحماء، وتيرة ثابتة سريعة، وانطلاقات سريعة، وصعود المنحدرات، والتهدئة، وغيرها.• أنت من تتحكم في مقاومة الدراجة لتجعل الدَّفع سهلًا أو صعبًا كما تشاء. من الطبيعي أن تقوم بالتعديل باستمرار.• كل ما ستحتاجه هو ملابس التمارين ومنشفة (لمسح وجهك) وزجاجة ماء.• تحتوي دراجات التدوير على مشابك للأصابع لتتمكن من ارتداء أحذية التنس. لكن العديد من الدواسات تعمل أيضًا مع روابط SPD من نوع شيمانو.مراجعة دليل - ماذا يحدث في درس التدوير؟تخيل مجموعة كاملة من الدراجات الرياضية مصفوفة داخل صالة نادي صحي. الركاب جالسون على كل دراجة، يدورون الدواسات بسرعة كبيرة. يتم خفض الإضاءة، وتغمر الموسيقى القوية الأجواء، ويجلس مدرب يرتدي سماعة فوق دراجة رئيسية، يصدر الأوامر بصوت عالٍ. «انزلوا من المقعد!» تصرخ للمجموعة. «منحدر كبير قادم!» يقف الراكبون جميعًا دفعة واحدة، وتتسارع دواسات الدراجات بينما يجفلون من الجهد، وتتساقط قطرات العرق من أجسادهم. ما تشاهده هو درس تدوير، وهو خيار تمرين متاح في النوادي الصحية في كل مكان. التدوير ظاهرة حديثة نسبيًا، حيث يشارك المشاركون في تمرين جماعي على دراجات رياضية يستغرق عادةً من 30 إلى 75 دقيقة. يقود الدروس مدرّبون عادةً يرشدون المشاركين عبر سلسلة من المراحل، بدءًا من الإحماء مرورًا بمراحل أكثر صعوبة، ثم فترة من الجهد القصوى تليها مرحلة التهدئة. في دروس التدوير، تتأثر شدة التمرين بعدد من العوامل:• التيرة، أو معدل دوران الدواسات• مقاومة دولاب الموازنة في الدراجة، والتي يمكن تعديلها باستمرار خلال الدرس لجعل الدَّفع أسهل أو أصعب• وضعية جسم الراكب، سواء كان يدور الدواسات من وضع الجلوس أو ينهض من المقعد. في النهاية، يحدد المشاركون مستوى الجهد الذي يبذلونه بأنفسهم، وهو أمر يناسب بعض الأشخاص أكثر من غيرهم. على سبيل المثال، أجد نفسي شخصيًا أتكاسل بين الحين والآخر في درس التدوير إذا لم أكن مركزًا تمامًا. أعلم أنني أفضل عندما يتم دفعي، مثلما يحدث عند ركوب دراجة حقيقية، حيث يكون الخيار الوحيد للإسراع في رحلة جماعية هو التخلّف عن المجموعة. لكن المدرب الجيد يستطيع بالتأكيد تشجيعك وتحفيزك لبذل جهد أكبر، وغالبًا ما ستجد أن التدوير تمرينًا قويًا. إنه وسيلة لائقة للحفاظ على لياقتك عندما لا يمكنك الخروج للتمرين على الدراجة في الخارج.

الكلمات المفتاحية:

يمكنك أيضًا معرفة المزيد عن الصناعة.